المكتب الإعلامي للتجمع السياسي للموحدين الدروز في أوروبا | 31 تشرين الأول

في مشهد سياسي يختلط فيه الرماد بالرمز، والوجع بالرسالة، خطى ممثل التجمع السياسي للموحدين الدروز في أوروبا إلى قلب تل أبيب، حاملاً معه وجع جبل الباشان وآمال من تبقّى فيه.
لم تكن زيارته مجرد مشاركة في مؤتمر الأقليات، بل أشبه ببعثة إنقاذٍ سياسية، فتحت دفاتر الألم على الطاولة الدولية بلا مواربة.

خلال مداخلته أمام المؤتمر، كشف ممثل التجمع السياسي للموحدين الدروز في أوروبا النقاب عن الانتهاكات المروّعة التي تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى مجازر وجرائم ممنهجة ارتكبتها قوات الأمن العام ووزارة الدفاع التابعان لما يسمى سلطة الأمر الواقع في دمشق.
صوّر المشهد كما هو: قرى محاصرة، بنى تحتية مدمّرة، اغتصاب، اعتقالات تعسفية، واختفاءات قسرية تحوّلت إلى سياسة واقع.
كانت كلماته صرخةً سياسية وإنسانية في آن واحد، لعلّها تكسر جدار الصمت الذي يطوّق مأساة أبناء الجبل.

لقاء بين الرموز… وقلق المصير…
وعلى هامش المؤتمر، التقى السيد قحطان حسون، ممثل التجمع، بسماحة الشيخ موفق طريف شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في إسرائيل، في لقاءٍ يمكن وصفه بأنه حوار العزيمة والمصير.
عرض الشيخ طريف ما يبذله من جهود حثيثة مع الجهات الرسمية الإسرائيلية لضمان حق الدروز في تقرير مصيرهم، وكشف مصير المغيّبات والمغيّبين قسرًا، إلى جانب فك الحصار عن القرى المنكوبة وتأمين عودة الأهالي إلى ديارهم المدمّرة، مع ضرورة محاسبة المتورطين في الجرائم.

الكنيست… سياسة الضغط الأخير..
لم تتوقف التحركات عند اللقاءات الدينية، فلقاءٌ آخر جمع السيد قحطان حسون بـ الدكتور أكرم حسون، عضو الكنيست الإسرائيلي، حمل طابعًا استراتيجيًا بامتياز.
أكد الدكتور حسون على ضرورة تحريك الضغوط السياسية على الحكومة الإسرائيلية وعلى العواصم الكبرى، وعلى رأسها واشنطن، للإسراع في فتح معبر دولي بين إسرائيل وجبل الباشان، بما يتيح تدفق المساعدات الإنسانية العاجلة، ويضع حدًا لخطر الإبادة الجماعية التي تتهدد أبناء الطائفة في سوريا.

تقدير وشكر للمجتمع الأهلي
وفي إطار الزيارة، التقى ممثل التجمع بعددٍ من الإخوة المنظمين وممثلي المجتمع الأهلي الذين يواصلون دعمهم بالمساعدات والوقفات الإنسانية تجاه أبناء السويداء.
وقد عبّر ممثل التجمع عن شكره وتقديره العميق لهؤلاء الناشطين والمؤسسات الإنسانية على ما يبذلونه من جهود صادقة ومبادرات نبيلة في سبيل تخفيف المعاناة عن المتضررين، مؤكدًا أن هذا العطاء يجسّد روح التضامن التي تجمع أبناء الطائفة أينما كانوا.

رسالة التجمع… موقفنا لا يلين.
اختُتمت الزيارة برسالة واضحة من التجمع السياسي للموحدين الدروز في أوروبا:
⁠”لن نصمت أمام القهر، ولن نساوم على العدالة. قضايانا عادلة، ومصيرنا لن يُرسم إلا بأيدينا.”

هكذا وضع التجمع بصمته على الخارطة الدولية، جسور تواصل تُبنى، وملفات تُفتح، ومواقف تُسجّل باسم الإنسانية والدفاع عن الوجود.

اللجنة الاعلامية للتجمع السياسي للموحدين الدروز في أوروبا.

كلمة ممثل التجمع السياسي في أوروبا في مؤتمر الأقليات

مقتطفات من الزيارة


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *